أحمد بن إبراهيم الغرناطي

233

صلة الصلة

محمد بن مؤمن الأنصاري الخزرجي ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بابن مؤمن « 1 » روى بالأندلس عن أبيه ، وأبي الحسن بن موهب ، وأبي العباس بن العريف ، وأبي محمد الرشاطي ، وابن العربي ، وابن أبي إحدى عشرة ، وأبي الفضل بن شرف ، وجعفر بن مكي ، وأبي القاسم بن ورد ، وأبي عبد اللّه بن معمر ، وأبي مروان بن مسرة ، وجماعة كبيرة استجاز له أبوه أعلام الأندلس في وقته ، وأخذ هو عن الآخرين ، فكثر شيوخه ، ورحل فحج ولقي في رحلته الحافظ أبا الطاهر السلفي ، وأبا عبد اللّه الحضرمي ، وجماعة كبيرة ، وكانت له مشاركة في علم الكلام وأصول الفقه ، وفي الطب ، وغير ذلك ، واعتنى بباب الرواية كثيرا ، وقيد وكتب وكان بارع الخط ، حسن التقييد في ظاهر أمره ، إلا أني خبرته فوجدته في بعض ما اعتنى به من أمهات مروياته خللا يقدح في الرواية ، ويخل بما شهر عنه في هذا الباب من العناية ، وكذلك ألفيت ما نقله الشيخ أبو العباس في كتاب الذيل عن ابن مؤمن هذا من تعريف بحال ، أو تقييد وفاة ، أو مولد ، أو غير ذلك قد كثر فيه أوهامه ، فدل ذلك علي أن الشيخ كانت فيه غفلة مخلة - واللّه أعلم حدث عنه علية وجلة ، منهم أبو الحسن بن القطان - وهو ممن مات في حياة ابن مؤمن ، وأبو الحجاج بن الشيخ ، وأبو البقاء يعيش بن القديم ، وشيخنا أبو الحسن الغافقي ، لقيه بمدينة فاس ، وقال لي : توفي قريبا من سنة 600 ه ، وهو آخر من حدث عنه ، وذكره الشيخ في الذيل ونقل عنه كثيرا ، ولابن مؤمن هذا أراجيز في علم الكلام ، وأصول الفقه ، وغير ذلك ، وشعره كثير - رحمه اللّه - . 693 - علي بن إدريس الكاتب يكنى أبا الحسن روي عن أبي محمد عبد الحق الأزدي صاحب الأحكام ، روى عنه الملاحي بغرناطة وذكره . 694 - علي بن عبد اللّه بن خطاب « 2 » من أهل إشبيلية ، وجلة شهودها ، وعدول موثقيها ، وكان جليسا للمحدث أبي بكر النيار في دكان واحد ، وكانا على هدي واحد ، وسمت متقارب ، يكنى : أبا الحسن ، روى عن أبي الحسن بن الجفان الأستاذ المحدث بالخولانيين من إشبيلية ، وعن صاحبه أبي بكر النيار

--> ( 1 ) التكملة / 1777 والذيل والتكملة / 525 ( 2 ) التكملة / 1901 ، والذيل والتكملة / 481 .